٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٥٧

لا علة (فليس وجوده لوجودها) فلا علية بينهما (فان قيل) لا يلزم من افتراقهما أن لا يكون وجود المعلول لاجل وجود العلة اذ (لعلها) أى العلة (فى الزمان الاول) الذي هو زمان وجودها (توجد) المعلول أى تحصل وجوده (فى الزمان الثاني) فيكون التأثير و الايجاد في الزمان الاول و التأثر و حصول المعلول في الزمان الثاني (قلنا الايجاد) أي ايجاد العلة للمعلول و ايجابها اياه (ان كان نفس حصول المعلول فلا يتخلف) حصول المعلول (عنه) أي عن ايجاب العلة اياه لامتناع تخلف الشي‌ء عن نفسه (و ان كان) الايجاد و الايجاب (غيره) أى غير حصول المعلول (كان ذلك) الغير الّذي هو الايجاب (موجبا في الحال له) أى لحصول ذلك المعلول (في ثانى الحال فله) أى فلذلك الغير و هو الايجاب (ايجاب) آخر و ينقل الكلام الى ايجاب الايجاب (و تتسلسل) الايجابات الى غير النهاية (و فيه نظر لانه) أي الايجاب على تقدير المغايرة (ليس موجبا) حتى يلزم أن يكون له ايجاب آخر (بل)


و انما هي مؤثرة في جودها الابتدائي و هي ليست علة للمعلول بهذا الاعتبار (قوله فليس وجوده لوجودها) لتخلف كل منهما من الآخر [قوله أي تحصل وجوده الخ‌] أشار بذلك الى أن قوله في الزمان متعلق بالوجود المستفاد من الايجاد كأنه قيل يحصل وجوده الّذي في الزمان الثاني و ليس متعلقا بالايجاد فيكون المعنى ان العلة في الزمان الاول و ايجاده في الزمان الثانى الّذي هو زمان حصول المعلول فانه مع كونه باطلا في نفسه لامتناع حصول الايجاد بدون محله فيه اعتراف بمقارنة العلة المؤثرة لوجود المعلول و مخالفة بالسابق و اللاحق و الى دفع ما يرد من ان القول بكون الايجاد في الزمان الاول و حصول المعلول في الزمان الثانى بين البطلان لان الاضافة لا تحصل بدون الطرفين قلت لانه ليس المراد بالايجاب و الايجاد الامر الاضافى الّذي ينتزع عن العلة و المعلول بعد وجودهما بل تحصيل الوجود الّذي من مقولة الفعل المتقدم على حصول المعلول (قوله و تتسلسل الايجابات الخ) و هو باطل أما بالبديهة لانا نعلم قطعا انه لا يصدر حين صدور أثر أمور غير متناهية و أما ببرهان لا يتوقف على هذه المقدمة لئلا يلزم المصادرة (قوله لانه ليس موجبا) قيل ان الايجاب أمر متجدد فلا بد من علة الاتصاف و يتحقق ايجاب‌


(قوله و تتسلسل الايجابات الى غير النهاية) و هذا التسلسل باطل بدليل لا يتوقف على تلك المقدمة و هو برهان التطبيق او كون السلسلة الغير المتناهية محصورة بين الحاصرين فلا يلزم المصادرة كما ظن و يندفع الاعتراض بانه تسلسل في الامور الاعتبارية مع انه في جانب المعلول و هو ملتزم (قوله لانه ليس موجبا الخ) قيل عليه الايجاب أمر متحقق في محله فلا بد له من علة الاتصاف و يتحقق ايجاب آخر و يلزم التسلسل البتة