٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص

شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ١٤٠

مستلزما لمحال آخر و أما اللاتناهى ابدا في المدة او العدة فقد جوزه المتكلمون لان نعيم أهل الجنة و عذاب أهل النار دائمان و لا يتصور ذلك الا بدوام الابدان و قواها فتكون تلك القوى مؤثرة في الابدان تأثيرا غير متناه زمانا و عددا و منعه الحكماء و قالوا يمتنع لا تناهي القوي الجسمانية في المدة و العدة في الحركة الطبيعية و القسرية (و احتجوا عليه) أى على انتفاء اللاتناهى و امتناعه فيهما (بأن قوة النصف) أى نصف الجسم (في) التحريك (الطبيعى نصف‌


(قوله فقد جوزه المتكلمون) أى غيره الاشاعرة القائلون بتأثير القوى الحافظة للبدن (قوله غير متناه زمانا و عددا) بمعنى انه لا يقف عند حد و هو المراد بقولهم القوة الجسمانية لا تقوى على أثر غير متناه في المدة و العدة لانه مقدمة لاثبات النفوس المجردة للافلاك لان نفوسها المنطبقة لا تقوى أن تفعل حركات لا تنقطع فما قيل ان اللازم من دوام النعيم و العذاب هو اللاتناهي بمعنى لا يقف و الكلام فى الغير المتناهى الّذي كان الواقع غير متناه سهو ثم اما تجويزهم ذلك مبني على عدم تجرد النفس الناطقة و انها هي الهيكل المحسوس و ان البدن مع قواها باقية ليكون المعذب و المنعم هو فاعل الحسنات و السيئات و ان المراد بقوله تعالى* كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها* تبديل التركيب و الهيئة على ما في تفسير القاضي (قوله في الحركة الطبيعية و القسرية) تخصيص الحركة بالذكر للاهتمام بشأنها و الا فالدليل يجري في كل أثر غير متناه في المدة و العدة فلا يرد أن الدليل أخص من الدعوى (قوله على انتفاء اللاتناهى) يعنى أن الضمير المجرور راجع الى النفى المستفاد من قوله لا يفيد و المراد بالانتفاء الامتناع (قوله فيهما) أي في المدة و العدة (قوله ان قوة النصف الخ) أى النسبة بين القوتين كالنسبة بين الجسمين على ما يدل عليه قوله و الفاعلان متفاوتان بحسب تفاوت المحل فذكر النصف للتصوير


الى الآن ابدا عند الفلاسفة ثم ان الحركة بمعنى القطع و ان كان امرا وهميا لكنهم يجرون عليها أحكام الموجود بناء على انها حاصلة من الامر الموجود أعنى الحركة بمعنى التوسط كما سيأتى فلذلك اعتبر اثرا للقوة الجسمانية (قوله و أما اللاتناهي في المدة و العدة فقد جوزه المتكلمون) الاشاعرة القائلون باستناد جميع الممكنات الى اللّه تعالى ابتداء لا يثبتون للقوي الجسمانية تأثيرا كما سيأتى في الجواب فكأن المراد بالمتكلمين المجوزين لعدم تناهي تأثير القوة الجسمانية في المدة و العدة بناء على ان نعيم أهل الجنة و عذاب أهل النار دائمان هو المعتزلة و يحتمل ان يكون اطلاق التأثير على سبيل المجاز فان الاشاعرة قد يطلقون المؤثر و العلة على غيره تعالى مجازا يحسب الترتب الظاهرى أى على سبيل جري العادة فحاصل النزاع انا نجوز عدم تناهي الترتب‌