مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ٨٣
البشرية في تاريخها المديد »[١] .
أمّا الصحيفة السجاديّة : فهي باقة من الأدعية العظيمة والجليلة جمعت بين جمال الأسلوب وروعة المحتوى.وكانت بحق نقلة نوعية في عالم الدعاء والاتصال بالسماء.أعادت لهذه العبادة رونقها ووظيفتها في خدمة غايات تربوية وروحية وأخلاقية سامية .
أما المناجاة الخمسة عشر: فهي من الكنوز والأرصدة الروحيّة والأخلاقيّة العظيمة التي فتحت آفاقا كبيرة في دنيا الإسلام وعالم الاتصال بالله عجل الله .
ويرى بعض الباحثين أن أدعية الإمام السّجّاد عليه السلام كانت شكلاً من أشكال المقاومة والمعارضة السياسيّة.
« حتّى أنّ الدعاء أصبح لأوّل مرة في تاريخ الإسلام، وعلى لسان الإمام علي بن الحسين، أحد الأسلحة الفعّالة التي تشهرها المعارضة في حقل إعلامها السياسي ضد الحكم الظالم الغاشم والحكّام الطغاة الجائرين»[٢] .
من أشهر تلامذته عليه السلام:
أبان بن تغلب، وأبو حمزة الثمالي، وربيعة بن عثمان، المعروف بربيعة الرأي، أستاذ أبي حنيفة، وسعيد بن جبير، وسليم بن قيس الكوفي، وشرحبيل بن سعد، وطاووس بن كيسان، وظالم بن عمرو، المعروف بأبي
[١] « الأئمّة الاثنا عشر: سيرة وتاريخ » ( ص: ج١/ ص:٤٠٦).
[٢] المصدر السّابق (ص:٤٢٠).