مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ٦٣
تؤلمه البقّة، وتقتله الشّرقة، وتنتنه العرقة »[١] .
(٣) « الناس ثلاثة : فعالم ربّاني، ومتعلّم على سبيل النّجاة، وهمج رعاع أتباع كلّ ناعق، يميلون مع كلّ ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق[٢] .
(٤) سئل عليه السلام عن الفرقة والجماعة،فقال: « إنّ الفرقة أهل الباطل، وإن كثروا، والجماعة أهل الحقّ، وإن قلّوا» .
وقال: يعرف الرّجال بالحقّ، ولا يعرف الحقّ بالرّجال »[٣] .
(٥) « خالطوا النّاس مخالطة، إن متّم معها بكوا عليكم، وإن غبتم حنّوا إليكم »[٤] .
(٦) « وقال عليه السلام في النّهي عن التّعصّب :
« فإن كان لابدّ من العصبيّة فليكن تعصّبكم لمكارم الخصال، ومحامد الأفعال، ومحاسن الأمور...
فتعصّبوا لخلال الحمد، من الحفظ للجوار، والوفاء بالذّمام، والطّاعة للبرّ، والمعصية للكبر، والأخذ بالفضل، والكفّ عن البغي، والإعظام للقتل، والإنصاف للخلق، والكظم للغيظ، واجتناب الفساد في الأرض»[٥].
[١] « موسوعة الإمام علي » (ص:١٧٣) .
[٢] المصدر السابق (ص:٢٤٢).
[٣] المصدر السابق (ص:٢٧٧-٢٧٨) .
[٤] المصدر السابق (ص:٢٨٠) .
[٥] المصدر السابق (ص:٢٩١) .