مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ٧٤
من أقواله عليه السلام:
١- « بالعقل تدرك الدّاران جميعاً، ومن حرم العقل حرمهما جميعاً »[١] .
٢- « من أدام الاختلاف إلى المسجد أصاب إحدى ثمان:
آية محكمة، وأخاً مستفاداً، وعلماً مستطرفاً، ورحمة منتظرة، وكلمة تدلّه على الهدى أو تردّه عن ردى، وترك الذّنوب حياء أو خشية »[٢] .
٣- « اتّقوا الله، عباد الله، وجدّوا في الطّلب، واتّجاه الهرب، و بادروا العمل قبل مقطّعات النّقمات، وهادم اللذّات ؛ فإنّ الدّنيا لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجيعها، ولا تتوقّى في مساويها، غرور حائل، وسناد مائل. فاتّعظوا عباد الله بالعبر، واعتبروا بالأثر، وازدجروا بالنّعيم، وانتفعوا بالمواعظ، فكفى بالله معتصماً ونصيراً، وكفى بالكتاب حجيجاً وخصيماً، وكفى بالجنّة ثواباً، وكفى بالنّار عقاباً ووبالاً »[٣] .
٤- وقال لبعض ولده :
« يا بني لا تواخ أحداً حتّى تعرف موارده ومصادره، فإذا استنبطت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة »[٤] .
٥- « إذا أردت عزّاً بلا عشيرة، وهيبة بلا سلطان، فاخرج من ذلّ معصية الله إلى عزّ طاعته جلّ و علا، و إذا نازعتك إلى صحبة الرّجال
[١] « موسوعة الإمام علي » (ص:٥٤١).
[٢] « أهل البيت (ع) بنظرة وحدويّة » ( ص:٢٦٧).
[٣] المصدر السّابق ( ص:٢٦٧-٢٦٨).
[٤] المصدر السّابق (ص:٢٦٧).