مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ١٢٢
أو تأخرّ »[١] .
(٥) - سفراؤه الأربعة :
شغل مركز النيابة عن الإمام خلال غيبته الصغرى أربعة ممن أجمع الشيعة على تقواهم و ورعهم و نزاهتهم وهم:
١) عثمان بن سعيد العمري ( توفّي سنة ٢٨٧هـ ).
٢) محمّد بن عثمان بن سعيد العمري ( توفي سنة ٣٠٥ هـ ).
٣) أبو القاسم الحسين بن روح ( توفي سنة ٣٢٦ هـ ).
٤) أبو الحسين علي بن محمّد السّمري ( توفي سنة ٣٢٩ هـ ) .
وقد مارس هؤلاء النيابة بالترتيب، كلّما مات أحدهم خلّفه الآخر بتعيين من الإمام المهدي عليه السلام.
« وكان النائب يتصل بالشيعة ويحمل أسئلتهم إلى الإمام، ويعرض مشاكلهم عليه، ويحمل إليهم أجوبته شفهية أحياناً، وتحريريّة في كثير من الأحيان... »[٢] .
وبوفاة السمري ابتدأت مرحلة جديدة وهي الغيبة الكبرى حيث لا يوجد نواب أو أشخاص معيّنون للوساطة بين الإمام والشيعة .
« وتحّولت النيابة من أفراد منصوصين إلى خطّ عام، وهو خطّ المجتهد العادل البصير بأمور الدنيا والدين، تبعاً لتحول الغيبة الصغرى إلى غيبة
[١] « يوم الخلاص » ( ص: ١٤٢ ).
[٢] بحث حول المهدي ( ص: ٥٢ ).