مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ٦٤
(٧) وقال عليه السلام في توضيح معنى الشّبهة :
« لو أنّ الباطل خلص من مزاج الحقّ لم يخف على المرتادين، ولو أنّ الحقّ خلص من لبس الباطل لانقطعت عنه ألسن المعاندين، ولكن يؤخذ من هذا ضغث، ومن هذا ضغث، فيمزجان، وهناك يستولي الشّيطان على أوليائه، وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى »[١] .
(٨) « من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله »[٢] .
(٩) « لا يكون الصّديق صديقاً، حتّى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته، وغيبته، ووفاته »[٣] .
(١٠) وقال عليه السلام يصف بعض من تظاهر بالزّهد في الدّنيا بعد أن زهدت فيه:
« ومنهم من أقعدته عن طلب الملك ضؤولة نفسه، وانقطاع سببه، فقصرت الحال عن حاله، فتحلّى باسم القناعة، وتزيّن بلباس أهل الزّهادة، وليس من ذلك في مراح ولا مغدى »[٤] .
(١١) وقال عليه السلام في التّفريق بين جسم الإنسان وروحه من حيث الحسن والقبح:
« إنّما فرّق بينهم مبادئ أوطانهم، وذلك أنّهم كانوا فلقة من سبخ الأرض وعذبها وحزن تربتها وسهلها... فتامّ الرّواء ناقص العقل، ومادّ
[١] المصدر السابق (ص:٢٩٣) .
[٢] المصدر السابق (ص:٢٩٧) .
[٣] المصدر السابق (ص:٣٠٠) .
[٤] المصدر السابق (ص:١٩٧) .