مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ١١٥
والأملاك سلفاً و ذاتاً وخلفاً »[١] .
- وقال ابن الصبّاغ المالكي: « مناقب سيّدنا أبي محمّد الحسن العسكري، دالّة على أنّه السري ابن السري، فلا يشكّ في إمامته أحد ولايمتري، واحد زمانه من غير مدافع، ونسيج وحده من غير منازع »[٢] .
- قال عنه أحمد بن خاقان، وهو أحد قادة الدولة العبّاسيّة: « ما رأيت و لا عرفت بسرّ من رأى من العلويّة مثل الحسن بن علي بن محمّد بن الرضا، ولا سمعت بمثله في هديه وسكونه وعفافه ونبله وكرمه، ولم أر له وليّاً ولا عدوّاً إلّا ويحسن القول فيه والثّناء عليه »[٣] .
ورغم قصر حياة الإمام العسكري (٢٨ عاما)،فقد ترك « ثروة كبرى من علوم القرآن الكريم،والسنّة الشريفة،وأحكام الشريعة،والآداب والمعارف الإسلاميّة »[٤] .
من أقواله عليه السلام :
١- « من الفواقر التي تقسم الظّهر جار إن رأى حسنة أطفأها، وإن رأى سيّئة أفشاها »[٥] .
٢- « ليست العبادة كثرة الصّيام والصّلاة، وإنّما العبادة كثرة التفكّر في
[١] « كشف الغمّة » ( ج٣/ ص:٢٣٠-٢٣١).
[٢] « الفصول المهمّة » (ص:٢٧٢).
[٣] « أهل البيت بنظرة وحدويّة » ( ص:١٤٧ ).
[٤] المصدر السابق: (ص١٤٧).
[٥] المصدر السابق ( ص: ١٥٧).