مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ٨٥
٤ـ « أشدّ ساعات ابن آدم ثلاث: الساعة التي يعاين فيها ملك الموت. والساعة التي يقوم فيها من قبره.
والساعة التي يقف فيها بين يدي ربّه، إمّا إلى جنّة، و إمّا إلى نار »[١] .
٥ـ « من قنع بما قسم الله له، فهو من أغنى الناس »[٢] .
٦ـ عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول:
« ويل لمن غلبت آحاده عشراته، فقلت له : وكيف هذا؟ فقال : أما سمعت الله عجل الله يقول: ﴿ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا ﴾[٣].
فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشراً، والسيئة الواحدة كتبت له واحدة »[٤] .
٧ـ قيل له : إن الحسن البصري قال: ليس العجب ممن هلك كيف هلك وإنمّا العجب ممن نجا كيف نجا».
فقال عليه السلام : « أنا أقول : ليس العجب ممن نجا كيف نجا، إنّما العجب ممن هلك كيف هلك مع سعة رحمة الله »[٥] .
[١] المصدر السّابق ( ص: ٥٥٠ ) .
[٢] « بحار الأنوار » ( ج٧٥ / ص: ١٣٥ / ح٥ ) و« حلية الأولياء » ( ج٣ / ص:١٣٥ ).
[٣] الأنعام (٦): ١٦٠.
[٤] « وسائل الشيعة » ( ج١١ / ص: ٣٨٣ / ح٢ ).
[٥] السيّد المرتضى : « الأمالي » (ج١/ص:١١٣).