مدخل الى تاريخ التشيع في تونس - البناني، عبد الحفيظ - الصفحة ١٠٢
بويع للرضا عليه السلام بولاية العهد سنة (٢٠١ ﻫ) من قبل المأمون العبّاسي.
وقد قام عليه السلام بنشر علوم آل محمّد في الآفاق.
وقد ترجم الشيخ القرشي في كتابه عن الرضا عليه السلام، لثلاثمائة وسبعة وستين ( ٣٦٧ ) عالماً من مختلف المذاهب، ممّن نهلوا من علومه، في المدينة وفي مرو عاصمة المأمون.
وبهذا « يفسّر كثرة الأحاديث المروية عن الإمام الرضا، وكثرة ما أثر عنه من آثار في مختلف المواضيع، التي كانت تثار في تلك الحقبة، حول الخالق وصفاته، والإنسان وفعاله، واليوم الآخر، وحول العقائد والمذاهب المختلفة التي كانت سائدة في عصره، والجدال حولها، هذا بالإضافة إلى بيان أحكام الشريعة والتفسير، وتصحيح المفاهيم الفكرية المنحرفة »[١] .
من أثاره عليه السلام :
١-رسالته في جوامع الشريعة، أملاها على الفضل بن سهل، بناء على طلب المأمون.
٢-رسالته في الطب:التي أمر المأمون بأن تكتب بماء الذهب، وقد حظيت هذه الرسالة بشروح كثيرة خلال أكثر من ألف عام.
٣-صحيفة الرضا، والمعروفة بمسند الإمام الرضا عليه السلام.
٤-الفقه الرضوي[٢].
[١] المصدر السابق ( ص: ٣٣٩ ).
[٢] « أهل البيت بنظرة وحدوية » ( ص: ١٢١ ـ ١٢٢ ) .