التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٩٥
(٩)
الصفات التنزيهيّة
الحلول
الحلول عبارة عن: "قيام موجود بموجود على سبيل التبعية"[١].
الحلول عبارة عن دخول شيء في محل يحويه، ويحلّ داخله على سبيل التبعية.
ومعنى "على سبيل التبعية":
أن تكون الصلة بين "الحال" و "المحل" صلة تبعية كالصلة بين الجسم ومكانه.
القائلون بالحلول :[٢]
ذهب بعض النصارى إلى القول بحلول الله في المسيح(عليه السلام).
ذهب بعض الصوفية إلى القول بحلول الله في أبدان العارفين.
أدلة استحالة حلوله تعالى في الأشياء :
١ ـ الحلول ملازم للجسمانية، والله منزّه عن الجسمانية[٣].
٢ ـ إذا جوّزنا الحلول على الله فإنّه تعالى:
أوّلاً: إمّا يكون حالاًّ في محل واحد:
[١] ، (٢) انظر: تلخيص المحصل، نصيرالدين الطوسي: القسم الثاني، الصفات السلبية، ص ٢٦٠ ـ ٢٦١. قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الأوّل، البحث الخامس، ص ٧٣. كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة الثالثة عشر، ص ٤٠٧. إشراق اللاهوت، عميدالدين العبيدلي: المقصد الخامس، المسألة الثانية عشر، ص ٢٥٠. إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، استحالة التحيّز للباري تعالى، ص ٢٢٧. [٣] حق اليقين، عبدالله شبر: الباب الثاني، ص ٦١.