التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٢٣
المبحث الثالث
اتّصاف الله بصفة المتكلّم
إنّ السبيل لإثبات كونه تعالى متكلّماً هو الدليل النقلي فحسب، أمّا الدليل العقلي فلا يثبت أكثر من كونه تعالى قادراً على الكلام[١].
الآيات القرآنية المشيرة إلى اتّصافه تعالى بالمتكلّم :
١ ـ { وما كان لبشر أن يكلّمه الله إلاّ وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي باذنه ما يشاء } [ الشورى: ٥١ ]
٢ ـ { منهم من كلّم الله } [ البقرة: ٢٥٣ ]
٣ ـ { وكلّم الله موسى تكليماً } [ النساء: ١٦٤ ]
٤ ـ { ولما جاء موسى لميقاتنا وكلّمه ربُّه } [ الأعراف: ١٤٤ ]
٥ ـ { ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة } [ آل عمران: ٧٨ ]
[١] انظر: شرح جمل العلم والعمل، الشريف المرتضى: أبواب العدل، كونه تعالى متكلّماً، ص ٨٩ . الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد، الشيخ الطوسي: القسم الأوّل، الفصل الثاني، التكلّم، ص ٦٠. تقريب المعارف، أبو الصلاح الحلبي: مسائل العدل، مسألة: في كونه تعالى متكلّماً، ص ١٠٧. المنقذ من التقليد، سديدالدين الحمصي: ج ١، القول في كونه تعالى متكلّماً، ص ٢١٢. كشف الفوائد، العلاّمة الحلّي: الباب الثاني، الصفات الثبوتية (٧): التكلّم، ص ١٨٩. مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الرابع، البحث العاشر: ص ١٧٩.