التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٧٩
المبحث الرابع
احصاء أسماء الله تعالى
ورد عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليهما السلام) عن آبائه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): إنّ لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً مائة إلاّ واحداً، من أحصاها دخل الجنّة، وهي:
الله، الإله، الواحد، الأحد، الصمد، الأوّل، الآخر، السميع، البصير، القدير، القاهر، العليّ، الأعلى، الباقي، البديع، البارىء، الأكرم، الظاهر، الباطن، الحيّ، الحكيم، العليم، الحليم، الحفيظ، الحقّ، الحسيب، الحميد، الحفيّ، الربّ، الرحمن، الرحيم، الذارىء، الرازق، الرقيب، الرؤوف، الرائي، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، السيّد، السبّوح، الشهيد، الصادق، الصانع، الطاهر، العدل، العفوّ، الغفور، الغنيّ، الغياث، الفاطر، الفرد، الفتّاح، الفالق، القديم، الملك، القدّوس، القوي، القريب، القيّوم، القابض، الباسط، قاضي الحاجات، المجيد، المَولى، المنّان، المحيط، المبين، المقيت، المصوّر الكريم، الكبير، الكافي، كاشف الضرّ، الوِتر، النور، الوهّاب، الناصر، الوَدود، الهادي، الوفيّ، الوكيل، الوارث، البَرّ، الباعث، التوّاب، الجليل، الجواد، الخبير، الخالق، خير الناصرين، الديّان، الشكور، العظيم، اللطيف، الشافي[١][٢].
معنى إحصاء أسماء الله تعالى :
١ ـ قال الشيخ الصدوق: "إحصاؤها هو الإحاطة بها والوقوف على معانيها،
[١] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ح ٨ ، ص ١٨٩. [٢] أسماء الله تعالى أزيد من تسعة وتسعين، ويعود سبب اقتصار هذا الحديث على هذا العدد لامتياز الأسماء المذكورة في هذا الحديث عن غيرها في امتلاكها خاصية دخول الجنّة لمحصيها. انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: ج ١، المقصد الأوّل، الباب السادس، الفصل الثاني، ص ١٠٠. وجاء في الدعاء المشهور بدعاء الجوشن الوارد عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)ألف اسم من أسماء الله الحسنى.