التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤١٧
صبور"[١].
الصبور: "هو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى الفعل قبل أوانه، بل ينزل الأمور بقدر معلوم، ويجريها على سنن محدودة، لا يؤخّرها عن آجالها المقدّرة لها تأخير متكاسل، ولا يقدّمها على أوقاتها تقديم مستعجل، بل يودع كلّ شيء في أوانه"[٢].
٦٨ ـالصمد
قال تعالى: { قل هو الله أحد * الله الصمد } [ الإخلاص: ١ ـ ٢ ]
معاني الصمد:
١ ـ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) حول معنى الصمد: "الذي ليس بمجوّف"[٣].
وقال الإمام علي بن الحسين زين العابدين(عليه السلام): "الصمد الذي لا جوف له"[٤].
٢ ـ قال الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام): "الصمد: السيّد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه"[٥].
٣ ـ قال الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام) حول معنى الصمد: "السيّد المصمود إليه في القليل والكثير"[٦].
أي: السيّد المقصود إليه في القليل والكثير[٧]، ولا سيّما القصد بالدعاء والطلب في الحوائج[٨]، والملتجأ في الشدائد والمرتجى في الرخاء[٩].
٤ ـ قال الإمام علي بن الحسين(عليه السلام): "إنّ الله.... صمد لا مدخل فيه"[١٠].
[١] بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج ٩٤، ب ٥٢، ص ٣٩١. [٢] علم اليقين، محسن الكاشاني: ١ / ١٥٠. [٣] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٤، ح ٨ ، ص ٩١. [٤] المصدر السابق: ح٣، ص ٨٨ . [٥] المصدر السابق. [٦] المصدر السابق:ح ١٠، ص ٩١. [٧] الكافي: الشيخ الكليني: باب تأويل الصمد، ح ١، ص ١٢٣. [٨] انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ص ١٩٢. [٩] انظر: الكافي، الشيخ الكليني: باب تأويل الصمد، ص ١٢٤. [١٠] بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: كتاب التوحيد، باب ٤، ح ٣٣، ص ٣٠٤.