التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ١٠٠
(١٢)
الصفات التنزيهيّة
الزمان
اختلفت الأقوال حول حقيقة الزمان، ومن هذه الأقوال أنّ الزمان عبارة عن:
١ ـ الفلك الأعظم; لأنّه محيط بكلّ الأجسام.
٢ ـ مقدار حركة الفلك الأعظم (قول أرسطو).
٣ ـ مقدار حركة الطبيعة الفلكية[١].
تنزيه الله عن إحاطة الزمان به :
١ ـ قال الإمام علي(عليه السلام): "الحمد لله الذي... لم يسبقه وقت، ولم يتقدّمه زمان"[٢].
٢ ـ سئل الإمام علي(عليه السلام): يا أميرالمؤمنين متّى كان ربّنا؟
فقال(عليه السلام): ".. إنّما يقال: متى كان لمن لم يكن فكان، هو كائن بلا كينونة كائن..."[٣].
٣ ـ قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "إنّ الله تبارك وتعالى لا يُوصف بزمان... بل هو خالق الزمان"[٤].
٤ ـ سأل أحد الأشخاص الإمام محمّد بن علي الباقر(عليه السلام): أخبرني عن الله متى كان؟ فقال له(عليه السلام): ويلك أخبرني أنت متى لم يكن حتّى أخبرك متى كان، سبحان من لم يزل ولم يزال..."[٥].
[١] للمزيد راجع: صراط الحق، محمّد آصف المحسني: ج ٢، المطلب الثالث، ص ٣٢. [٢] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢، ح ١، ص ٣٣. [٣] المصدر السابق: باب ٢٧، ح ٦، ص ١٧١. [٤] الأمالي، الشيخ الصدوق: المجلس (٤٧)، ح ٤٣٠ / ٧، ص ٣٥٣. [٥] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٨، ح ١، ص ١٦٨.