التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤٢١
٤ ـ كلّ ما سواه خاضع له، وكلّ ما لغيره من العظمة فهو يرجع إليه تعالى[١].
٥ ـ ما لا يحيط البصر بأطرافه[٢].
٦ ـ لا تحيط بكنهه العقول[٣].
٧ ـ الذي لا يمكن مقاومته ومخالفته فيما لو أراد شيئاً بالإرادة التكوينية[٤].
٧٦ ـ العفوّ
قال تعالى: { إنّ الله لعفوّ غفور } [ الحج: ٦٠ ]
{ هو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات } [ الشورى: ٢٥ ]
العفو: المحو وإزالة الأثر[٥]، والعفو عن الذنب يعني محوه وإزالة أثره. والله تعالى هو الذي يمحو الذنوب والسيّئات ويزيل أثرها من صحائف الأعمال.
الفرق بين العفو والغفران:
"العفو" ينبىء عن "المحو" و "الغفران" ينبىء عن "الستر".
وعلى هذا يكون "العفو" أبلغ من "الغفران"; لأنّ "المحو" أبلغ من "الستر"[٦].
٧٧ ـ العلي
قال تعالى: { إنّ الله هو العلي الكبير } [ الحج: ٦٢ ]
معاني العلي:
١ ـ القاهر والمقتدر[٧].
[١] المصدر السابق. [٢] علم اليقين، محسن الكاشاني: ١ / ١٢٤. [٣] انظر: الأنوار الجلالية، مقداد السيوري: الفصل الأوّل، ص ٩٨. [٤] انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ٧٠. [٥] انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ص ٢٠٣. [٦] انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: ١ / ١٤٤. [٧] انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ص ١٩٣.