التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٢٣
٤ ـ المقتدر
أي: ذو القدرة الكاملة. والمقتدر أبلغ من القادر.
قال تعالى: { وكان الله على كلّ شيء مقتدراً } [ الكهف: ٤٥ ]
٥ ـ الواجد
أي: ذو الجدّة الكاملة، والجدة هي الغنى مع امتلاك قدرة التصرّف وعدم الاحتياج إلى مساعد ومعين. فمعنى الواجد: القادر على التصرّف بكلّ شيء وفق مراده. ولم يرد هذا الاسم في القرآن الكريم.
٦ ـ العزيز
أي: ذو العزّة الكاملة، والعزّة هي القدرة على التغلّب.
قال تعالى: { إنّ ربّك هو القوي العزيز } [ هود: ٦٦ ]
٧ ـ المُـقيت
أي: الحافظ للشيء والشاهد والمقتدر، وبعبارة أخرى: المُقيت يعني المستولي القادر على كلّ شيء. وهذا المعنى هو أحد معاني هذا الاسم.
قال تعالى: { وكان الله على كلّ شيء مقيتاً } [ النساء: ٨٥ ]
٨ ـ مالك المُلك
أي: الذي تنفذ مشيئته في ملكه كيف يشاء، لا مردّ لقضائه، ولا يكون ذلك إلاّ من كمال القوّة والمتانة والقدرة والعزّة والغنى.
قال تعالى: { قل اللّهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء } [ آل عمران: ٢٦ ]
٩ ـ المِلك (بكسر الميم)
أي: المتصرّف بالأمر والنهي التكويني في كلّ شيء، فإذا قال لشيء: كُن، وُجد ذلك الشيء حسب مشيئته تعالى، وهذا يرجع إلى كمال القدرة على التصرّف