التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٨٢
١ ـ إنّه تعالى غني بذاته; للأدلة الواردة أعلاه.
٢ ـ إنّه تعالى غني بصفاته; لأنّ صفاته عين ذاته.
٣ ـ إنّه تعالى لا يصح عليه النفع والضرر.
لأنّ النفع والضرر لا يجوزان إلاّ على من يلتذ ويتألّم.
واللذة والألم لا يجوزان إلاّ على صاحب الشهوة والنفور.
والشهوة والنفور من خواص الأجسام .
والله تعالى منزّه عن الجسمانية[١].
[١] انظر: شرح جمل العلم والعمل، الشريف المرتضي: وجوب كونه تعالى غنياً، ص ٧١. تقريب المعارف، أبو الصلاح الحلبي: مسائل التوحيد، مسألة: في كونه تعالى غنياً، ص ٨٧ . الاقتصاد، الشيخ الطوسي: القسم الأوّل، الفصل الرابع، ص ٧٤. المسلك في أصول الدين، المحقّق الحلّي: النظر الأوّل، المطلب الثالث، ص ٥٤. مناهج اليقين، العلاّمة الحلّي: المنهج الخامس، البحث الثاني عشر، ص ٢١٨. إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد، كونه تعالى غنياً، ص ٢٣٨ ـ ٢٣٩.