التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٧٩
المبحث العاشر
كراهة الله لبعض الافعال
معنى الكراهة :
الكراهة هي القصد والميل القاطع نحو ترك الفعل.
الداعي إلى الكراهة :
العلم باشتمال الفعل أو اشتمال بعض خصائصه على المفسدة.
وهذا العلم هو الصارف عن إيجاد الفعل أو إيجاده وفق تلك الخصائص[١].
أقسام كراهة الله لصدور بعض الأفعال :[٢]
١ ـ كراهته تعالى لصدور بعض الأفعال من نفسه.
٢ ـ كراهته تعالى لصدور بعض الأفعال من عباده.
تنبيهات :
١ ـ لا يصح أن يكره الله شيئاً من أفعاله; لأنّ كراهته تعالى لأيّ فعل تقتضي قبح ذلك الفعل، والله تعالى منزّه عن فعل القبيح.[٣][٤]
[١] انظر: النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص ٢٥ ـ ٢٦. قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثالث، البحث الرابع، ص ٨٨ ـ ٨٩ . عجالة المعرفة، محمّد بن سعيد الراوندي: مسألة في الإرادة والاختيار، ص ٣١. الاعتماد، مقداد السيوري: الركن الأوّل، ص ٦٧. [٢] انظر: النكت الاعتقادية، الشيخ المفيد: الفصل الأوّل، ص ٢٥. [٣] انظر: الملخّص، الشريف المرتضى، الجزء الثالث، ص ٣٨٥. تقريب المعارف، أبو الصلاح الحلبي: مسائل العدل، ص ١٠٣. [٤] وإنّما يصح من الإنسان أن يكره بعض أفعاله ليصرف نفسه بذلك عن فعلها، وليوطّن نفسه على أن لا يفعلها، وكلّ ذلك لا يجوز عليه تعالى.