التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٨٩
حكاية عن فرعون: { وانا فوقهم قاهرون } [ الأعراف: ١٢٧ ]
٢ ـ قوله تعالى: { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } [ فاطر: ١٠ ]
أي: إنّ الأعمال الصالحة تصعد إلى الملائكة الكرام حفظة الأعمال الذين مسكنهم في السماء، ولهذا نُسب هذا الصعود إليه تعالى[١].
٣ ـ قوله تعالى: { أءمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض } [ الملك: ١٦ ]
أي: أءمنتم من الله الذي يوجد في السماء ملائكته الموكّلون بإنزال العذاب عليكم متى ما يشاء[٢].
٤ ـ قوله تعالى: { يخافون ربّهم من فوقهم } [ النحل: ٥٠ ]
أي: يخافون ربّهم أن ينزل عليهم العذاب من فوقهم[٣].
[١] انظر: كنز الفوائد، أبو الفتح الكراجكي: ج ٢، فصل: من الكلام في أنّ الله تعالى لا يجوز أن يكون له مكان، ص ١٠٦. [٢] انظر: المنقذ من التقليد، سديدالدين الحمصي: ج ١، القول في نفي التشبيه عنه تبارك وتعالى، ص ١٠٨. [٣] انظر: اللوامع الإلهية، مقداد السيوري: اللامع الثامن، المرصد الأوّل، النوع الثاني، ص ١٨٥.