التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤٤٤
١٢٦ ـ المغني
قال تعالى: { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم } [ النور: ٣٢ ]
{ يغنيكم الله من فضله } [ التوبة: ٢٨ ]
المغني مأخوذ من "الغنى" بمعنى الاكتفاء وإزالة الاحتياج.
والله مغني; لأنّه يسدّ احتياجات الخلق، ويسوق إليهم أرزاقهم، ويعطيهم ما فيه الكفاية لهم وفق ما تقتضيه حكمته تعالى[١].
١٢٧ ـ المغيث
قال تعالى: { إذ تستغيثون ربكم فأستجاب لكم } [ الأنفال: ٩ ]
المغيث اسم فاعل من الغوث بمعنى تفريج الكرب وإزالة الشدّة.
والله مغيث; لأنّه يجيب إغاثة اللهفان والمضطر، وينقذه من لهفته وشدّته، وهو الذي ييسّر أمور العباد بعد وقوعهم في العسر والشدائد والكربات[٢].
قال تعالى: { وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته }[ الشورى: ٢٨ ]
١٢٨ ـ المقتدر
قال تعالى: { وكان الله على كلّ شيء مقتدراً } [ الكهف: ٤٥ ]
المقتدر، أي: ذو القدرة التامّة والشمولية والكاملة، و "المقتدر" أبلغ من "القادر" و"القدير"; لأنّه يقتضي الإطلاق.
والله تعالى مقتدر; لأنّه قادر على كلّ شيء بصورة تامّة وشمولية وكاملة[٣].
[١] انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ١٥٤ ـ ١٥٥. [٢] انظر: أسماء الله الحسنى، ابن القيم: ٢٤٩. [٣] انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ٦٣.