التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤٤٣
١٢٣ ـ المُعزّ
قال تعالى: { قل اللّهم مالك الملك... تعز من تشاء وتذل من تشاء } [ آل عمران: ٢٦ ]
المعز اسم فاعل من "الإعزاز" بمعنى إعلاء الشأن والتكريم والتقوية،[١] وقال تعالى: { إنّ العزّة لله جميعاً } [ يونس: ٦٥ ]
١٢٤ ـ المعطي
قال تعالى: { كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً } [ الإسراء: ٢٠ ]
عطاء ربّك، أي: نعمة ربّك ورزقه[٢]، وعطاء الله يشمل المطيع والعاصي والمؤمن والكافر، والله يمدّ جميع المخلوقات بعطائه الواسع.
١٢٥ ـ المعيد
قال تعالى: { إنّه هو يبدئ ويعيد } [ البروج: ١٣ ]
المعيد مأخوذ من الإعادة بمعنى إرجاع الشيء إلى ما كان عليه.
والله معيد; لأنّه يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات، ثمّ يعيدهم بعد الممات إلى الحياة[٣]. والأشياء كلّها من الله بدأت وإليه تعود[٤].
قال تعالى: { وكنتم أمواتاً فأحياكم ثمّ يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون } [ البقرة: ٢٨ ]
[١] انظر: المنجد في اللغة: مادّة (عزز)، ص ٥٠٣. للمزيد راجع في هذا الكتاب، الفصل السادس عشر، أسماء الله تعالى، المبحث السابع، العزيز. [٢] انظر: مجمع البيان، الشيخ الطبرسي: ج ٦، تفسير آية ٢٠ من سورة الإسراء، ص ٦٢٨. [٣] انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ١٣٣. [٤] انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: ١ / ١٣٧.