التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤٤٢
المذلّ، اسم فاعل من الإذلال بمعنى إسقاط الشأن والإهانة وتضعيف الشخصية وانحدارها إلى الضعة والهوان[١].
والله تعالى حكيم، ولهذا لا يذل إلاّ من يستحق ذلك.
١٢١ ـ المستعان
قال تعالى: { والله المستعان } [ يوسف: ١٨ ]، { وإياك نستعين } [ الفاتحة: ٤ ]
{ وربّنا الرحمن المستعان } [ الأنبياء: ١١٢ ]
المستعان، اسم مفعول من "استعان"، والاستعانة تعني طلب العون[٢].
والله هوالمستعان الذي يُطلب منه العون حقيقة واستقلالاً، وأمّا الاستعانة بغير الله فلا تجوز إلاّ مع الاعتقاد بأنّ ذلك الغير غير مستقل في الإعانة.
ومنه قوله تعالى حاكياً عن ذي القرنين: { قال ما مكني فيه ربّي خير فاعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً } [ الكهف: ٩٥ ]
وقوله تعالى: { استعينوا بالصبر والصلاة } [ البقرة: ١٥٣ ]
١٢٢ ـ المصوّر
قال تعالى: { هو الله الخالق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى } [ الحشر: ٢٤ ]
المصوّر مأخوذ من "التصوير" بمعنى التخطيط والترتيب والتزيين[٣].
والله مصوّر; لأنّه مبدع للصور ومزيّن ومرتّب لها، وهو الذي أوجد الصور المختلفة في خلقه، سواء كان هذا التصوير منه تعالى بصورة مباشرة أو عن طريق الأسباب المادّية التي منحها قدرة التأثير لإيجاد التصوير بإذنه ومشيئته.
[١] انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ١٥٢. [٢] انظر: المنجد في اللغة: مادّة (عون)، ص ٥٣٩. [٣] انظر: الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ٦٢.