التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤٣٢
والله تعالى قيّوم، أي: "الحافظ لكلّ شيء والمعطي له ما به قوامه"[١].
٢ ـ إنّ الله "قيّوم"، أي: هو القائم بذاته المقيم لغيره، وهو الذي لا يحتاج في قيامه إلى شيء، بل الغير يحتاج في قيامه وتدبير شؤونه إليه تعالى[٢].
٩٨ ـ الكاشف
قال تعالى: { وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلاّ هو } [ الأنعام: ١٧ ]
والله تعالى كاشف الضرّ وكاشف الكرب، وهو الذي يفرّج على العباد، ويكشف عنهم السوء والبلاء والهم والغم[٣].
٩٩ ـ الكافي
قال تعالى: { أليس الله بكاف عبده } [ الزمر: ٣٦ ]
والله كافي، أي: يلبّي متطلّبات عباده من دون أن يحتاجوا بعد ذلك إلى غيره، بل يكفيهم ويسدّ احتياجهم ويحقّق لهم جميع مبتغياتهم بصورة كاملة ولا يلجئهم إلى غيره[٤].
١٠٠ ـ الكبير
قال تعالى: { إنّ الله هو العلي الكبير } [ الحج: ٦٢ ]
{ عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال } [ الرعد: ٩ ]
معاني الكبير:
١ ـ كبير الشأن، السيّد، يقال لسيّد القوم: كبيرهم[٥].
قال الإمام علي(عليه السلام): "... ليس بذي كبر امتدت به النهايات، فكبرته تجسيماً... بل كبر شأناً"[٦].
[١] مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (قوم)، ص ٦٩١. [٢] انظر: كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة ٢١، ص ٤١٦. [٣] انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ص ٢٠٨. [٤] انظر: المصدر السابق. [٥] انظر: التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ص ٢٠٧. [٦] نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة ١٨٥.