التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤١٦
معاني الشهادة
١ ـ الشهيد مأخوذ من الشهادة، والشهادة نوع من العلم مع خصوص إضافة: فإذا لوحظ علمه تعالى مطلقاً، فسيطلق عليه تعالى "عليم".
وإذا لوحظ علمه تعالى بالأمور الغيبية والخفايا الباطنة[١]، فسيطلق عليه تعالى "خبير".
وإذا لوحظ علمه تعالى بالأمور الحاضرة والأشياء الظاهرة، فسيطلق عليه تعالى "شهيد"[٢].
٢ ـ إنّ الله شهيد، أي: يشهد على الخلق يوم القيامة بما شاهد منهم[٣].
٦٥ ـ الصادق
قال تعالى: { وصدق الله ورسوله } [ الأحزاب: ٢٢ ]
أي: إنّه تعالى صادق في قوله ووعده، ويستحيل عليه الكذب، ولا يبخس ثواب من يفي بعهده[٤].
٦٦ ـالصانع
قال تعالى: { صنع الله الذي اتقن كلّ شيء } [ النمل: ٨٨ ]
الصانع معناه المركّب والمهيّئ[٥]، أي: الذي يركّب شيئاً مع شيء آخر ليحصل على شيء جديد، وورد بأنّ الصنع يعني إجادة الفعل[٦].
٦٧ ـالصبور
ورد في دعاء لأحد الأئمة المعصومين(عليهم السلام): "اللهم إنّي أسألك باسمك... يا
[١] لا يخفى بأنّ المقصود من الأمور الغيبية والخفايا الباطنة هي الأمور الغائبة والخفية والباطنة عنّا، وإلاّ فكلّ شيء حاضر عنده تعالى، ولا يوجد بالنسبة إليه تعالى غيب، بل الأشياء كلّها حاضرة عنده تعالى: (وإنّ الله على كلّ شيء شهيد) [الحج: ١٧] [٢] انظر: علم اليقين، محسن الكاشاني: ١ / ١٣٤. [٣] المصدر السابق . [٤] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢٩، ص ٢٠١. [٥] الأسماء والصفات، البيهقي: ١ / ٥٩. [٦] مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادّة (صنع)، ص ٤٩٣.