التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٤١٥
عنده حتّى يستوجبه الشكر، إلاّ أنّه جلّ ثناؤه عدّ الأعمال الصالحة التي هي في الحقيقة إحسانه إلى عباده إحساناً من العبد إليه، فجازاه بالشكر والإحسان، وهو إحسان على إحسان.
قال تعالى: { هل جزاءُ الإحسان إلاّ الإحسان } [ الرحمن: ٦٠ ]
وقال تعالى: { إنّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكوراً} [ الإنسان:٢٢]"[١].
٦١ ـ شديد العذاب
قال تعالى: { إنّ الله شديد العذاب } [ البقرة: ١٦٥ ]
٦٢ ـ شديد العقاب
قال تعالى: { اتقوا الله واعلموا أنّ الله شديد العقاب } [ البقرة: ١٩٦ ]
٦٣ ـ شديد المِحال
قال تعالى: { وهم يجادلون في الله وهو شديد المِحال } [ الرعد: ١٣ ]
أي: إنّه تعالى شديد الأخذ بالعقوبة، وقيل: المِحال من الحيلة والكيد[٢].
ومن مصاديق كيده أنّه يترك العبد لشأنه، ويمنعه ألطافه، فلا يكون بعد ذلك للعبد من يرشده إلى سواء السبيل أو من يأخذ بيده ليقيه العثرات والزلاّت.
قال تعالى: { والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا علمون} [ الأعراف: ١٨٢ ]
٦٤ ـ الشهيد
قال تعالى: { إنّ الله على كلّ شيء شهيد } [ الحج: ١٧ ]
{ والله شهيد على ما تعملون } [ آل عمران: ٩٨ ]
[١] الميزان في تفسير القرآن، العلاّمة الطباطبائي: ج ١، ذيل تفسير آية ١٥٨ من سورة البقرة، ص ٣٨٦. [٢] انظر: مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني: مادة (محل)، ص ٧٦٢.