التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٨٢
على زيادة دلالة لا يدل عليه الآخر[١].
٦ ـ ليس المقصود من معنى أسماء الله ما يجري على المخلوقين، بل المقصود المعنى اللائق به تعالى.
٧ ـ يكون إطلاق أسمائه تعالى على غيره من باب الاشتراك اللفظي فقط، ولهذا فحقيقة معاني أسماء الله تعالى لا تشبه شيئاً من حقيقة معاني أسماء ما سواه.
٨ ـ يستحيل أن يكون لله اسم دال على جزء معناه; لأنّه تعالى غير مركّب، فلا جزء له.
٩ ـ يجب تنزيه أسماء الله إضافة إلى تنزيه ذاته تعالى، قال تعالى: { سبح اسم ربّك الأعلى } [ الأعلى: ١ ] وقال عزّ وجلّ: { تبارك اسم ربّك ذى الجلال والإكرام } [ الرحمن: ٧٨ ].
١٠ ـ الاسم غير المسمّى .
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "الاسم غير المسمّى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئاً، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك وعبد اثنين، ومن عبد المعنى دون الاسم فذلك التوحيد"[٢].
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام): "... الله يسمّى بأسماء، وهو غير أسمائه والأسماء غيره"[٣] .
قال الإمام علي بن موسى الرضا(عليه السلام): "... لو كان الاسم هو المسمّى، لكان كلّ اسم منها إلهاً، ولكن الله معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلّها غيره"[٤].
١١ ـ أسماء الله تعالى حادثة ومخلوقة.
قال الإمام محمّد بن علي الجواد حول أسماء وصفات الله: "الأسماء والصفات مخلوقات"[٥].
[١] علم اليقين، محسن الكاشاني: ج ١، المقصد الأوّل، الباب السادس، الفصل الثاني، ص ١٠١. [٢] الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح ٢، ص ١١٤. [٣] الكافي، الشيخ الكليني: ج١، كتاب التوحيد، باب حدوث الأسماء، ح١، ص١١٣ ـ ١١٤ . [٤] بحار الأنوار، العلاّمة المجلسي: ج ٤، ح ٢، ص ١٥٧. [٥] الكافي، الشيخ الكليني: ج ١، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح ٧، ص ١١٦.