التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٦٠
ملوماً محسوراً } [ الإسراء: ٢٩ ]
٤ ـ اليمين :
اليمين تعني القدرة والقوّة
قال تعالى: { والسماوات مطويات بيمينه } [ الزمر: ٦٧ ]
أي: السماوات مطويّات بقدرته وقوّته.
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) حول هذه الآية: "اليمين: اليد، واليد: القدرة والقوّة، يقول عزّ وجلّ: والسماوات مطويّات بقدرته وقوّته"[١].
٥ ـ القبضة :
القبضة تعني الملك.
قال تعالى: { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة } [ الزمر: ٦٧ ]
أي: الأرض جميعاً ملكه يوم القيامة.
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) حول هذه الآية: "يعني [ الأرض جميعاً ]ملكه لا يملكها معه أحد"[٢].
٦ ـ الساق :
المعنى الأوّل: الساق كناية عن شدّة الأمر[٣].
قال تعالى: { يوم يكشف عن ساق } [ القلم: ٤٢ ]
أي: يوم القيامة يوم الشدّة والأهوال.
قال الشيخ المفيد حول هذه الآية: "يريد به يوم القيامة يكشف فيه عن أمر شديد صعب عظيم وهو الحساب والموافقة على الأعمال، والجزاء على الأفعال، وظهور السرائر وانكشاف البواطن... فعبّر بالساق عن الشدّة"[٤].
[١] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ١٧، ح ٢، ص ١٥٧. [٢] المصدر السابق. [٣] انظر: الاعتقادات، الشيخ الصدوق: باب ١، ص ٥. [٤] تصحيح اعتقادات الإمامية، الشيخ المفيد: معنى كشف الساق، ص ٢٨ ـ ٢٩.