التوحيد عند مذهب أهل البيت - الحسّون، علاء - الصفحة ١٢٧
ولو كان الله ممكن الرؤية بحاسّة البصر لكان النبي موسى(عليه السلام) أولى الناس برؤيته[١].
وتوجد مناقشات أخرى حول هذه الآية سنذكرها لاحقاً.
أحاديث لأهل البيت(عليهم السلام) حول نفي رؤية الله بالبصر :
١ ـ جاء شخص إلى أميرالمؤمنين(عليه السلام) فقال: يا أميرالمؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته؟
فقال(عليه السلام): ويلك ما كنت أعبد ربّاً لم أره.
قال: وكيف رأيته؟
قال(عليه السلام): ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان[٢].
٢ ـ قال الإمام علي(عليه السلام): "انحسرت الأبصار عن أن تناله فيكون بالعيان موصوفاً"[٣].
٣ ـ وقال(عليه السلام) حول الله تعالى: "... ولا بمحدث فيبصر..."[٤].
٤ ـ وقال(عليه السلام): "الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد، ولا تحويه المشاهد، ولا تراه النواظر، ولا تحجبه السواتر"[٥].
٥ ـ سُئل الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليه السلام) حول الله تبارك وتعالى هل يُرى في
[١] انظر: قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الثاني، البحث العاشر، ص ٧٧. [٢] الكافي، الشيخ الكليني: كتاب التوحيد، باب في إبطال الرؤية، ح ٦، ص ٩٨. التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٨ ، ح ٦، ص ١٠٦. [٣] التوحيد، الشيخ الصدوق: باب ٢، ح ١٣، ص ٥١. [٤] المصدر السابق: باب ٢، ح ٣٤، ص ٧٦. [٥] نهج البلاغة، الشريف الرضي: خطبة ١٨٥، ص ٣٦٠.