مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٩٣
الدنيا، وقال: قرنت المحنة بحب الدنيا، وقال: كيف يدعي حب الله من سكن قلبه حب الدنيا، وقال: كما أن الشمس والليل لا يجتمعان كذلك حب الله وحب الدنيا لا يجتمعان[١].
٩٦٢٠/١٦ ـ عن علي (رضي الله عنه): من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات، ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات[٢].
٩٦٢١/١٧ ـ عن علي (رضي الله عنه): من زهد في الدنيا علمه الله بلا تعلم، وهداه بلا هداية، وجعله بصيراً وكشف عنه العمى[٣].
٩٦٢٢/١٨ ـ (الجعفريات)، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه قال: من يأمل أن يعيش غداً فانه يأمل أن يعيش أبداً، ومن يأمل أن يعيش أبداً يقسو قلبه ويرغب في الدنيا ويزهد فيما (وعده) ربه تبارك وتعالى[٤].
٩٦٢٣/١٩ ـ الصدوق، حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن محمد ابن سنان، عن زياد بن المنذر، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال عيسى بن مريم (عليه السلام): الدينار داء الدين، والعالم طبيب الدين، فاذا رأيتم الطبيب يجر الرداء إلى نفسه فاتهموه، واعلموا أنه غير ناصح لغيره[٥].
[١] غرر الحكم: ١٣٩ ـ ١٤٢، مستدرك الوسائل ١٢:٤٠ ح١٣٤٦٣.
[٢] الجامع الصغير للسيوطي ٢:٥٧٠ ح٨٤٤٢، حلية الأولياء ٥:١٠.
[٣] الجامع الصغير للسيوطي ٢:٦٠٦ ح٨٧٢٥، حلية الأولياء ١٠:٧٢.
[٤] الجعفريات: ٢٤٠، مستدرك الوسائل ٢:١٠٦ ح١٥٥٢.
[٥] الخصال باب الثلاثة: ١١٣، البحار ١٤:٣١٩، الفصول المهمة للحر العاملي: ٢٤١.