مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٨
سعد من يدخلني، فقال عزّوجلّ: بعزتي وعظمتي وجلالي وارتفاعي لا يدخلها مدمن خمر ولا سكير ولا قتات ـ وهو النمام ـ ولا ديوث ـ وهو القلطبان ـ ولا قلاع وهو الشرطي، ولا زنوق ـ وهو الخنثى ـ ولا خيوف ـ وهو النباش ـ ولا عشار، ولا قاطع رحم، ولا قدريّ[١].
٩٨٠٠/٢ ـ زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة، حصباؤها الياقوت والزمرد، وملاطها المسك الأذفر، ترابها الزعفران، أنهارها جارية، ثمارها متدلية، وأطيارها مرنة، ليس فيها شمس ولا زمهرير، لكل رجل من أهلها ألف حور، يمكث مع الحور ألف عام لا تمله ولا يملها، وإن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يغدا عليه ويراح بعشرة آلاف صفحة في كل صفحة لون من الطعام له رائحة وطعم ليس للآخر، وإن الرجل من أهل الجنة ليمر به الطائر فيشتهيه فيخر بين يديه أما طبيخاً وأما مشوياً ما خطر بباله من الشهوة، وإن الرجل من أهل الجنة ليكون في جنة من جنانه بين أنواع الشجر إذ يشتهي ثمرة من تلك الثمار فتدلى اليه فيأكل منها ما أراد، ولو أن حوراء من حورهم برزت لأهل الأرض لأعشت ضوء الشمس ولافتتن بها أهل الأرض[٢].
ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداهما ضلالة
٩٨٠١/١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اختلفت دعوتان إلاّ كانت إحداها ضلالة[٣].
[١] الخصال باب العشرة: ٢٣٥، البحار ٧٥:٣٤٣.
[٢] مسند زيد بن علي: ٤١٧.
[٣] نهج البلاغة قصار الحكم: ١٨٣، البحار ٢:٢٦٤.