مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣٨
٩٧٠٣/٢٥ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ جهنّم لها سبعة أبواب، أطباق بعضها فوق بعض، ووضع احدى يديه على الاُخرى فقال: هكذا، وإنّ الله وضع الجنان على العرض، ووضع النيران بعضها فوق بعض، فأسفلها جهنّم، وفوقها لظى، وفوقها الحطمة، وفوقها سقر، وفوقها الجحيم، وفوقها السعير، وفوقها الهاوية[٥].
٩٧٠٤/٢٦ ـ كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أهل مصر في وصف النار:
قعرها بعيد، وحرّها شديد، وشرابها صديد، وعذابها جديد، ومقامعها حديد، لا يفتر عذابها، ولا يموت ساكنها، دار ليس فيها رحمة ولا تسمع لأهلها دعوة[٦].
٩٧٠٥/٢٧ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
وأمّا أهل المعصية فخلّدهم في النار، وأوثق منهم الأقدام، وغلّ منهم الأيدي إلى الأعناق، وألبس أجسادهم سرابيل القطران، وقطّعت لهم مقطّعات من النار، هم في عذاب قد اشتدّ حرّه، ونار قد أطبق على أهلها، فلا يفتح عنهم أبداً، ولا يدخل عليهم ريح أبداً، ولا ينقضي عنهم الغم أبداً، العذاب أبداً شديد، والعقاب أبداً جديد، لا الدار زائلة فتفنى ولا آجال القوم تقضى، ثمّ حكى نداء أهل النار فقال: {وَنَادَوا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} قال: أي نموت، فيقول مالك: {إِنَّكُمْ
[١] الأعراف: ٦.
[٢] المائدة: ١٩.
[٣] المائدة: ١٩.
[٤] الاحتجاج ١: ٥٦٦ ح١٣٧; تفسير الصافي ٢: ١٨٠.
[٥] مجمع البيان ٣: ٣٣٨; تفسير الصافي ٣: ١١٤.
[٦] البحار ٨: ٢٨٦; أمالي الطوسي، المجلس الأول: ٢٩ ح٣١.