مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٠٤
يشيّع جنازته، وأن لا يقول فيه بعد موته إلاّ خيراً[١].
إنّ الله تعالى أشهدك معي في سبعة مواطن
١٠٢٦٣/١ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد بن عبدالله الموسوي في داره بمكة سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، قال: حدثني مودبي بن عبدالله بن أحمد بن نهيك الكوفي، قال: حدثنا محمد ابن زياد بن أبي عمير، قال: حدثنا علي بن رئاب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي، إنما لمّا اُسري بي إلى السماء، تلقتني الملائكة بالبشارات في كلّ سماء حتى لقيني جبرئيل (عليه السلام) في محفل من الملائكة، فقال: يامحمد، لو اجتمعت اُمتك على حبّ علي، ما خلق الله عزّوجلّ النار، ياعلي إن الله تعالى أشهدك معي في سبعة مواطن آنست بك:
أمّا أول ذلك: ليلة اُسري بي إلى السماء، قال لي جبرئيل (عليه السلام): أين أخوك يامحمد؟ فقلت: ياجبرئيل خلفته ورائي، فقال: ادع الله عزّوجلّ فليأتك به، فدعوت الله عزّوجلّ فإذا مثالك معي وإذا الملائكة وقوف صفوفاً، فقلت: ياجبرئيل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يباهي لله عزّوجلّ بهم يوم القيامة، فدنوت فنُطِقت بما كان وبما يكون إلى يوم القيامة.
والثاني: حين اُسري بي إلى ذي العرش عزّوجلّ، فقال جبرئيل: أين أخوك يامحمد؟ فقلت: خلفته ورائي، فقال: ادع الله عزّوجلّ فليأتك به، فدنوت الله عزّوجلّ فاذا مثالك معي، وكشط لي عن سبع سماوات حتى رأيت سكّانها وعمارها وموضع كل ملك منها.
[١] أمالي الصدوق المجلس التاسع: ٣٦، الخصال باب السبعة: ٣٥١، البحار ٧٤:٢٢٢.