مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٧
ثم يدعى بالكافر الفقير فيقول: ياابن آدم ما فعلت فيما أمرتك؟ فيقول ابتليتني ببلاء الدنيا حتى أنسيتني ذكرك، وشغلتني عما خلقتني له، فيقول له: فهلا دعوتني فأرزقك وسألتني فأعطيك؟ فان قال: يارب نسيت هلك، وإن قال: لم أدر ما أنت هلك، فيقول له: لو تعلم ما لك عندي لبكيت كثيراً[١].
ورثت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابين
٩٧٩٨/١ ـ الصدوق، باسناده عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): ورثت عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كتابين: كتاب الله عزّوجلّ، وكتاباً في قراب سيفي، قيل: ياأمير المؤمنين وما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ قال: من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله[٢].
إن الله خلق الجنة من لبنتين
٩٧٩٩/١ ـ الصدوق، حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن الفارسي، عن سليمان بن جعفر البصري، عن عبدالله بن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزّوجلّ لما خلق الجنة خلقها من لبنتين: لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل حيطانها الياقوت، وسقفها الزبرجد، وحصبائها اللؤلؤ، وترابها الزعفران والمسك الأزفر، فقال لها: تكلمي، فقالت: لا إله إلاّ هو الحي القيوم، قد
[١] تفسير القمي ٢:٢٨٧، البحار ٧:١٧٣، تفسير البرهان ٤:١٥٣، كنز العمال ٢:٤٩٩ ح٤٥٩٥.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٤٠، البحار ١٠٤:٣٧٣، صحيفة الرضا: ٢٣٧ ح١٣٩.