مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٤٥
الماضي، فأدرك ما أضعت باغتنامك فيما استقبلت، واحذر أن تجتمع عليك شهادتهما فيوبقاك.
ولو أن مقبوراً من الأموات قيل له: هذه الدنيا أولها إلى آخرها تجعلها لولدك الذين لم يكن لك هم غيرهم، أو يوم نردّه اليك فتحمل فيه لنفسك، لاختار يوماً يستعتب فيه من سيء ما أسلف على جميع الدنيا يورثها لولده ومن خلفه.
فما يمنعك أيها المفرط المسوف؟ أن تعمل على مهل قبل حلول الأجل، وما يجعل المقبور أشد تعظيماً لما في يديك منك، ألا تسعى في تحرير رقبتك، وفكاك رقّك، ووقاء نفسك!؟[١].
ثلاث منجيات
٩٩٤٤/١ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، ويسعك بيتك[٢].
ثلاث من أعمال البر
٩٩٤٥/١ ـ أحمد بن عبدالله البرقي، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ثلاث من أبواب البر: سخاء النفس، وطيب الكلام، والصبر على الأذى[٣].
[١] التحصين (للحلي): ١٦ ح٢٨، مستدرك الوسائل ١٢:١٤٩ ح١٣٧٥٢.
[٢] المحاسن ١:٦٣ ح٥، البحار ٧٠:٧، وسائل الشيعة ٨:٥٣٦.
[٣] المحاسن ١:٦٦ ح١٤، البحار ٧١:٨٩، وسائل الشيعة ٨:٤٨٧.