مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٧
إذا جمع الله الأولين والآخرين كان أفضلهم سبعة
١٠٢٥٢/١ ـ فرات، قال: حدثني الحسين بن علي بن بزيع معنعناً، عن الأصبغ بن نباتة، قال لي علي بن أبي طالب (عليه السلام): إني أريد أن أذكر حديثاً، فقال عمار بن ياسر: فاذكره، قال: اني أريد أن أذكر حديثاً، قال أيوب الأنصاري، قلت: فما يمنعك ياأمير المؤمنين أن تذكره؟ فقال: ما قلت هذا إلاّ وأنا أريد أن أذكره، ثم قال (عليه السلام): إذا جمع الله الأولين والآخرين كان أفضلهم سبعة منا بني عبدالمطلب، الأنبياء أكرم خلق الله على الله ونبينا أكرم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ثم الأوصياء أفضل الاُمم بعد الأنبياء ووصيّه أفضل الأوصياء (عليهم السلام)، ثم الشهداء أفضل الاُمم بعد الأنبياء والأوصياء وحمزة سيد الشهداء، وجعفر ذو الجناحين يطير مع الملائكة لم ينحله شهيد قط قبله، وإنما ذلك شيء أكرم الله به وجه محمد (صلى الله عليه وآله)، ثم قال: {اُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِيْن أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنْ اُوْلَئِكَ رَفِيْقاً * ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللهِ وَكَفَى بِاللهِ عَلِيْماً}[١]، والسبطان حسناً وحسيناً، والمهدي (عليهم السلام) جعلهم الله فيمن يشاء من أهل البيت[٢].
إن خير الخلق سبعة
١٠٢٥٣/١ ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسين بن علوان الكلبي، عن علي بن الحزور الغنوي، عن أصبغ بن نباتة الحنظلي، قال: رأيت أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: أيها الناس ألا أخبركم بخير الخلق يجمعهم الله؟ فقام اليه أبو أيوب الأنصاري، فقال: بلى ياأمير المؤمنين حدثنا فانك كنت تشهد ونغيب، فقال: إن
[١] النساء: ٦٩،٧٠.
[٢] تفسير فرات: ١١٣ ح١١٤، البحار ٥٤:٣٢.