مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٨
الباب الثامن:
في وصف الموت
٩٦٧٤/١ ـ الصدوق، حدثنا محمد بن القاسم المفسر الجرجاني، قال: حدثنا أحمد ابن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي الناصري، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين (عليهم السلام)، قال: قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام) صف لنا الموت، فقال: على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة اُمور يرد عليه: اما بشارة بنعيم الأبد، وإما بشارة بعذاب الأبد، وإما تحزين وتهويل وأمره مبهم لا يدري في أي الفرق هو، فأما ولينا المطبع لأمرنا فهو المبشر بنعيم الأبد، وأما عدونا المخالف علينا فهو المبشر بعذاب الأبد، وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله فهو المؤمن المسرف على نفسه لا يدري ما يؤول اليه حاله، يأتيه الخبر مبهماً مخوفاً، ثم يسّويه الله عزّوجلّ بأعدائنا لكن يخرجه من النار بشفاعتنا، فاعملوا وأطيعوا، لا تنكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزّوجلّ فإن من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا، إلاّ بعد