مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٨
ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله عزّوجلّ
٩٩٠٦/١ ـ الصدوق، أخبرني سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، قال: حدثني عبدالوهاب بن خراجة، قال: حدثنا أبو كذيب، قال: حدثنا علي بن جعفر العبسي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين العلوي، عن أبيه الحسين بن زيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ثلاث من لم تكن فيه فليس مني ولا من الله عزّوجلّ، قيل: يارسول الله وما هن؟ قال: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله عزّوجلّ[١].
إياك والعجب وسوء الخلق وقلة الصبر
٩٩٠٧/١ ـ الصدوق، حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لابنه محمد بن الحنفية: إياك والعجب، وسوء الخلق، وقلة الصبر، فانه لا يستقيم لك على هذه الخصال الثلاث صاحب، ولا يزال لك عليها من الناس مجانب، وألزم نفسك التودد، وصبِّر على مؤونات الناس نفسك، وابذل لصديقك نفسك ومالك، ولمعرفتك رفدك ومحضرك، وللعامة بشرك ومحبتك، ولعدوك عدلك وانصافك، واضنن بدينك وعرضك عن كل أحد فانه أسلم لدينك ودنياك[٢].
[١] الخصال باب الثلاثة: ١٤٥، البحار ٦٩:٣٨٦، كنز العمال ١٥:٨٣٨ ح٤٣٣٣٠.
[٢] الخصال باب الثلاثة: ١٤٧، البحار ٧٤:١٧٤.