مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٩
٩٦٨٥/٧ ـ قال علي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعوّذوا بالله من جبِّ الحزن أو وادي الحزن، قيل: يا رسول الله وما وادي الحزن أو جبّ الحزن؟ قال: واد في جهنّم تتعوّذ منه جهنّم كلّ يوم سبعين مرّة، أعدّه الله تعالى للقرّاء المرائين[١].
٩٦٨٦/٨ ـ عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله): إنّ ناركم هذه لجزء من سبعين جزءاً من نار جهنّم، ولقد اُطفئت سبعين مرّة بالماء، ولولا ذلك لما استطاع آدميّ أن يطفئها إذا التهبت، وأنّه ليؤتى بها يوم القيامة حتّى توضع على النار، ما يبقى ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل إلاّ جثى بركبتيه فزعاً من صرخها[٢].
٩٦٨٧/٩ ـ العياشي: عن ابن معمّر، عن علي (عليه السلام) في قوله: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُوا رَبِّهِمْ}[٣] يقول: يوقنون أنّهم مبعوثون، والظنّ منهم يقين[٤].
٩٦٨٨/١٠ ـ وعنه: عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذ يَمُوجُ فِي بَعْض}[٥] يعني يوم القيامة[٦].
٩٦٨٩/١١ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا عن تفسير النعماني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: وأمّا احتجاجه على الملحدين في دينه وكتابه ورسله، فإنّ الملحدين أقرّوا بالموت ولم يقرّوا بالخالق، فأقرّوا بأنّهم لم يكونوا ثمّ كانوا، قال الله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الَْمجِيدِ ـ إلى قوله: ـ بَعِيدٌ}[٧] وكقوله عزّ وجلّ: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلا ـ إلى قوله: ـ أَوَّلَ مَرَّة}[٨] ومثله قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْم
[١] احياء الاحياء ٨: ٣٥٥.
[٢] احياء الاحياء ٨: ٣٦١; البحار ٣: ٣٧٦.
[٣] البقرة: ٤٦.
[٤] تفسير العياشي ١: ٤٤; تفسير البرهان ١: ٩٥; البحار ٧: ٤٢.
[٥] الكهف: ٩٩.
[٦] تفسير العياشي ٢: ٣٥١; تفسير البرهان ٢: ٤٨٧; البحار ٧: ٤٢.
[٧] ق: ١-٣.
[٨] يس: ٧٨-٧٩.