مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٢
وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتّى يعرف الحقّ منهم من جهله، ويرعويَ عن الغيّ والعدوان من لهج به، كان هذا أحبّ إليّ وخيراً لكم، فقالا: يا أمير المؤمنين نقبل عظتك، ونتأدّب بأدبك، الخبر[١].
٩٥٦٧/١٧ ـ عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، عن أحمد بن محمّد الدينوري، عن عليّ بن الحسن الكوفي، عن عميرة بنت أوس، قالت: حدّثني جدّي الحصيني ابن عبد الله، عن أبيه، عن جدّه عمرو بن سعيد، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال لحذيفة بن اليمان: يا حذيفة لا تحدّث بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا، إنّ من العلم صعباً شديداً محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله، إنّ علمنا أهل البيت سينكر ويبطل وتقتل رواته ويُساء إلى من يتلوه بغياً، وحسداً لما فضّل الله به عترة الوصيّ وصيّ النبي (صلى الله عليه وآله)[٢].
[١] وقعة صفين: ١٠٢; مستدرك الوسائل ١٢: ٣٠٦ ح١٤١٥٩.
[٢] غيبة النعماني، الباب ١٠: ١٤٢; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٩٥ ح١٤١٢٥; البحار ٢: ٧٨٠.