مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٣١
الدهرية والملاحدة ممّن أنكر البعث والنشور[١].
٩٦٩٠/١٢ ـ الصدوق، عن محمّد بن أحمد الورّاق، عن عليّ بن محمّد مولى الرشيد، عن دارم بن قبيصة، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تقوم الساعة يوم الجمعة بين الصلاتين: صلاة الظهر والعصر[٢].
٩٦٩١/١٣ ـ عليّ بن الحسين المرتضى، نقلا عن تفسير النعماني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: وأمّا ما أنزل الله تعالى في كتابه ممّا تأويله حكاية في نفس تنزيله وشرح معناه: فمن ذلك قصّة أهل الكهف، وذلك أنّ قريشاً بعثوا ثلاثة نفر: نضر بن حارث بن كلدة، وعقبة بن أبي معيط، وعامر بن وائلة إلى يثرب وإلى نجران ليتعلّموا من اليهود والنصارى مسائل يلقونها على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال لهم علماء اليهود والنصارى: سلوه عن مسائل فإن أجابكم عنها فهو النبيّ المنتظر الذي أخبرت به التوراة، ثمّ سلوه عن مسألة اُخرى فإن ادّعى علمها فهو كاذب لأنّه لا يعلم علمها غير الله، وهي قيام الساعة، فقدم الثلاثة نفر بالمسائل ـ وساق الخبر إلى أن قال: ـ نزل جبرئيل بسورة الكهف وفيها أجوبة المسائل الثلاثة، ونزل في الأخيرة قوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ـ إلى قوله: ـ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}[٣][٤].
٩٦٩٢/١٤ ـ الصدوق، عن محمّد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري، عن محمّد ابن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين ابن علي (عليه السلام) قال: كان عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) بالكوفة في الجامع، إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل، فكان فيما سأله أن قال: أخبرني عن قول الله عزّ
[١] رسالة المحكم والمتشابه: ٣٧; البحار ٧: ٤٣.
[٢] الخصال، باب ٧: ٣٩٠; البحار ٧: ٥٩.
[٣] الأعراف: ١٨٧.
[٤] رسالة المحكم والمتشابه: ١٠٠; البحار ٧: ٦٢.