مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨١
٩٥٨٧/١٠ ـ الحافظ أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن الحارث بن خلف أبو بكر، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، ثنا أبي، ثنا إسماعيل بن يحيى، قال: سمعت الوليد بن جميع يقول: سمعت أبان بن الطفيل يقول: سمعت علياً [(عليه السلام)] يقول للحسن: كن في الدنيا ببدنك، وفي الآخرة بقلبك[١].
٩٥٨٨/١١ ـ عن علي (رضي الله عنه) رفعه: قال الله: إذا أردت أن اُخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته، ثم أُخرب الدنيا على أثره[٢].
٩٥٨٩/١٢ ـ عن علي (رضي الله عنه): ليس شيء بشر من الشر إلاّ عقابه، وليس شيء بخير من الخير إلاّ ثوابه، وكل شيء من الدنيا سماعه أعظم من عيانه، وكل شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه[٣].
٩٥٩٠/١٣ ـ أصابت الربيع بن زياد الحارثي نشابة في جبهته يوم فتح مناذر، فكانت تنتقض عليه في كل سنة، فعاده علي (رضي الله عنه) في داره، وهي أول دار خطت بالبصرة، فجال ببصره، فقال: ما كنت ترجو بهذا كله؟ وما هذا البناء ياربيع؟ أما لو وسعت بها على نفسك في آخرتك، ثم قال: بلى أراها تزيدك من الله قربة، تصل فيها القريب وتقري فيها الضعيف، ويأتي اليك فيها الضنيك، قال: وما الضنيك ياأمير المؤمنين؟ قال: الفقير[٤].
٩٥٩١/١٤ ـ قال علي (عليه السلام): اتقوا الله تقيّة من شمّر تجريداً ووحد تشميراً، وانكمش في مهل، وأشفق في وجل، ونظر في كثرة المال، وعاقبة الصبر، ومغبّة المرجع، فكفى بالله منتقماً ونصيراً، وكفى بالجنة ثواباً ونوالا، وكفى بالنار عقاباً ونكالا، وكفى
[١] حلية الأولياء ٢:٣٥.
[٢] ربيع الأبرار ١:٣٠٠.
[٣] ربيع الأبرار ٢:١٥.
[٤] ربيع الأبرار ١:٣٦٦.