مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٠
٩٥٨٣/٦ ـ المفيد: عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعد لم يره[١].
٩٥٨٤/٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: صُن دينك بدنياك تربحهما، ولا تصن دنياك بدينك فتخسرهما، وقال: صن الدين بالدنيا، ينجيك ولا تصن الدنيا بالدين فترديك[٢].
٩٥٨٥/٨ ـ عن علي [(عليه السلام)]: ياأيها الناس إنكم في دار هدنة، وأنتم على ظهر سفر والسير بكم سريع، فأعدوا الجهاد لبعد المفازات[٣].
٩٥٨٦/٩ ـ الحافظ أبو نعيم: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبدالله بن محمد بن زكريا، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا سهل بن عاصم، ثنا عبدة، ثنا إبراهيم بن مجاشع، عن عمرو بن عبدالله، عن أبي محمد اليماني، عن بكر بن خليفة، قال: قال علي بن أبي طالب [(عليه السلام)]: أيها الناس انكم والله لو حننتم حنين الوله العجال، ودعوتم دعاء الحمام، وجأرتم جوار مبتلي الرهبان، ثم خرجتم إلى الله من الأموال والأولاد، التماس القربة اليه في ارتفاع درجة عنده، أو غفران سيئة أحصاها كتبته، لكان قليلا فيما أرجو لكم من جزيل ثوابه، وأتخوف عليكم من أليم عقابه، فبالله بالله بالله لو سالت عيونكم رهبة منه ورغبة اليه، ثم عمرتم في الدنيا ما لدنيا باقية، ولو لم تبقوا شيئاً من جهدكم لأنعمه العظام عليكم بهدايته إياكم للاسلام، ما كنتم تستحقون به، الدهر ما الدهر قائم بأعمالكم (جنته)، ولكن برحمته وإلى جنته يصير منكم المقسطون، جعلنا الله وإياكم من التائبين العابدين[٤].
[١] الاختصاص: ٢٣٣، البحار ٧٠:٧٤، الخصال باب الواحد: ٢، ثواب الأعمال: ١٧٧، جامع الأحاديث: ٩٦.
[٢] غرر الحكم: ١٣٠، مستدرك الوسائل ١٢:٦ ح١٣٣٥٦.
[٣] كنز العمال ١٥:٥٤٩ ح٤٢١٢٧.
[٤] حلية الأولياء ١:٧٧.