مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٨
ويقول الضفدع في نقيقه: سبحان المعبود في لجج البحار، ويقول الدراج في صياحه: الرحمن على العرش استوى، وتقول القنبرة في صفيرها: اللهم العن مبغضي آل محمد، قال: فقالوا: آمنا وصدقنا وما على وجه الأرض من هو أعلم منك، فقال (عليه السلام): ألا أفيدكم؟ قالوا: بلى ياأمير المؤمنين فقال: إن للفرس في كل يوم ثلاث دعوات مستجابات، تقول في أول نهاره: اللهم وسع على سيدي الرزق، وتقول في وسط النهار: اللهم اجعلني أحب إلى سيدي من أهله وماله، وتقول في آخر النهار: اللهم ارزق سيدي على ظهري الشهادة[١].
يامحمد إن الله عزّوجلّ شفعك في ستة
١٠٢١٣/١ ـ شمس الدين أبو علي مختار بن معد الموسوي قال: أخبرني شيخنا أبو عبدالله محمد بن إدريس، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن ابراهيم العلوي العريضي، عن الحسين بن طحال المقدادي، عن أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن والده أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، عن رجاله، عن الحسن بن جمهور العمي البصري، عن أبيه، عن عبدالله بن عبدالرحمن الاصم، عن مسمع كردين، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هبط عليّ جبرئيل فقال لي: يامحمد إن الله عزّوجلّ شفعك في ستة: بطن حملتك آمنة بنت وهب، وصلب أنزلك عبدالله بن عبدالمطلب، وحجر كفلك أبو طالب، وبيت آواك عبدالمطلب، وأخ كان لك في الجاهلية ـ قيل يارسول الله وما كان فعله؟ قال: كان سخياً يطعم الطعام ويجود بالنوال، وثدي أرضعتك حليمة
[١] الاختصاص: ١٣٦، البحار ٦٤:٣٥.