مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٠
٩٥٦١/١١ ـ عليّ بن الحسين المرتضى نقلا عن تفسير النعماني، باسناده عن عليّ (عليه السلام) قال: وأمّا الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار: فإنّ الله نهى المؤمن من أن يتّخذالكافر وليّاً، ثمّ منّ عليه بإطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر، أن يصوم بصيامه ويفطر بإفطاره، ويصلّي بصلاته، ويعمل بعمله، ويظهر له استعمال ذلك موسّعاً عليه فيه، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر له لمن يخافه من المخالفين المستولين على الاُمّة، قال الله تعالى: {لاَ يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْء إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ}[١] فهذه رخصة تفضّل الله بها على المؤمنين ورحمةً لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه[٢].
٩٥٦٢/١٢ ـ الحسن بن عليّ العسكري: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التقية من أفضل أعمال المؤمن، يصون بها نفسه واخوانه عن الفاجرين، وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتّقين، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين، وشوق الحور العين[٣].
٩٥٦٣/١٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: من اجترأ على السلطان فقد تعرّض للهوان[٤].
٩٥٦٤/١٤ ـ (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قلت: يا رسول الله الرجل يؤخذ
[١] آل عمران: ٢٨.
[٢] رسالة المحكم والمتشابه: ٢٩; وسائل الشيعة١: ٨١; مستدرك الوسائل ١: ١٤٣ ح٢١٤; البحار ٧٥: ٣٩٠.
[٣] تفسير الإمام العسكري: ٣٢٠ ح١٦٣; وسائل الشيعة ١١: ٤٧٣; البحار ٧٤: ٢٢٩; جامع الأخبار، باب التقية: ٢٥٢ ح٦٥٠.
[٤] دعائم الإسلام ٢: ١٣٣; مستدرك الوسائل ١٢: ٢٦٠ ح١٤٠٥٩.