مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٠
ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرماً
٩٩٩٠/١ ـ الصدوق، حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة ما أدري أيهم أعظم جرماً: الذي يمشي مع الجنازة بغير رداء، أو الذي يقول: ارفقوا به، أو الذي يقول: استغفروا له غفر الله لكم[١].
يمثل للانسان عند موته ثلاثة
٩٩٩١/١ ـ محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان; وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، والحسن بن علي جميعاً، عن أبي جميلة مفضل بن صالح، عن جابر، عن عبدالأعلى; وعلي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم، عن عبدالأعلى، عن سويد ابن غفلة، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، مَثل له ماله وولده وعمله، فيلتفت إلى ماله فيقول: والله اني كنت عليك حريصاً شحيحاً فمالي عندك؟ فيقول: خذ مني كفنك، قال: فيلتفت إلى ولده فيقول: والله اني كنت لكم محباً وإنني كنت عليكم محامياً، فماذا لي عندكم؟ فيقولون: نؤديك إلى حفرتك نواريك فيها، قال: فيلتفت إلى عمله فيقول: والله اني كنت فيك لزاهداً، وان كنت علي لثقيلا، فماذا لي عندك؟ فيقول: أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك، قال: فان كان لله ولياً أتاه أطيب ريحاً وأحسنهم منظراً وأحسنهم رياشاً، فقال: ابشر بروح وريحان وجنة نعيم ومقدمك خير مقدم.
فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا عملك الصالح ارتحل من الدنيا إلى الجنة، وإنه
[١] الخصال باب الثلاثة: ١٩٢، البحار ٨١:٢٦١.