مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٥
عليه، فكان من ذلك حروف النصب، فذكرت فيها إن وأن وليت ولعل وكأنّ، ولم أذكر لكن، فقال لي: لم تركتها؟ فقلت: لم أحسبها منها، فقال: بلى هي منها فزدها[١].
٩٧٤٧/٣ ـ عن صعصعة بن صوحان، قال: جاء أعرابي إلى علي بن أبي طالب[(عليه السلام)] فقال ياأمير المؤمنين كيف نقرأ هذا الحرف "لا يأكله إلاّ الخاطون" كُلُّ والله يخطو، فتبسم علي وقال: {لاَ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِئُونَ}[٢] قال: صدقت يا أمير المؤمنين ما كان الله ليسلم عبده، ثم التفت علي إلى أبي الأسود الدؤلي فقال: إن الأعاجم قد دخلت في الدين كافة، فضع للناس شيئاً يستدلون به على صلاح ألسنتهم، فرسم له الرفع والنصب والخفض[٣].
أول من بغى في الأرض
٩٧٤٨/١ ـ محمد بن يعقوب، عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، ويعقوب السراج جميعاً، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس إن البغي يقود أصحابه إلى النار، وإن أول من بغى على الله عناق بنت آدم، فأول قتيل قتله الله عناق[٤].
[١] أمالي الزجاجي: ٢٣٨، الفصول المهمة (للحر العاملي): ٢٧٤، كنز العمال ١٠:٢٨٣ ح٢٩٤٥٦، تاريخ الخلفاء (للسيوطي): ١٤٣.
[٢] الحاقّة: ٣٧.
[٣] كنز العمال ١٠:٢٨٤ ح٢٩٤٥٧.
[٤] الكافي ٢:٣٢٧، تفسير القمي ٢:١٣٤، البحار ٧٣:٢٩٤، وسائل الشيعة ١١:٣٣٢.