مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٢٩
ثلاثة يشفعون إلى الله فيشفعون
٩٩٠٨/١ ـ الصدوق، حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة يشفعون إلى الله فيشفعون: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء[١].
الأعمال على ثلاثة أحوال
٩٩٠٩/١ ـ الصدوق، حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن المثنى، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن مهرويه القزويني، قال: حدثنا أبو أحمد المغازي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر، قال: حدثنا أبي جعفر بن محمد، قال: حدثنا أبي محمد بن علي، قال: حدثنا أبي علي بن الحسين، قال: حدثنا أبي الحسين بن علي، قال: سمعت أبي علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول:
الأعمال على ثلاثة أحوال: فرائض، وفضائل، ومعاصي، فأما الفرائض فبأمر الله وبرضى الله وبقضاء الله وتقديره ومشيته وعلمه عزوجل، وأما الفضائل فليست بأمر الله ولكن برضى الله وبقضاء الله وبمشيئته الله وبعلم الله، وأما المعاصي فليست بأمر الله، ولكن بقضاء الله وبقدر الله وبمشيئته وعلمه ثم يعاقب عليها[٢].
بيـان:
المعاصي بقضاء الله: معناه بنهي الله; لأن حكمة الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها، ومعنى قوله بقدر الله: بقدر الله أي يعلم بمبلغها وتقديرها مقدارها، ومعنى قوله: وبمشيته فانه عزّوجلّ شاء أن لا يمنع العاصي عن المعاصي إلاّ بالزجر والقول والنهي، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدر.
|