مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢٠
الباب التاسع:
في أحوال القبر
٩٦٧٦/١ ـ قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): من قوى مسكيناً في دينه، ضعيفاً في معرفته على ناصب مخالف فافحمه، لقنه الله يوم يدلى في قبره أن يقول: الله ربي، ومحمد نبي، وعلي وليي، والكعبة قبلتي، والقرآن بهجتي وعدتي، والمؤمنون اُخواني (والمؤمنات أخواتي) فيقول الله: أديت بالحجة، فوجبت لك أعالي درجات الجنة، فعند ذلك يتحول عليه قبره أنزه رياض الجنة[١].
٩٦٧٧/٢ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): حتى إذا انصرف المشيع، ورجع المتفجع، أقعد في حفرته نجياً لبهتة السؤال، وعثرت الامتحان، وأعظم ما هنالك بلية نزل الحميم، وتصلية الجحيم، وفورات السعير، وسورات الزفير، لا فترة مريحة، ولا دعة مزيحة، ولا قوة حاجزة، ولا موتة ناجزة، ولا سنة مسلية، بين أطوار الموتات،
[١] تفسير الامام العسكري (عليه السلام): ٣٤٦ ح٢٢٨، البحار ٦:٢٢٨، الاحتجاج ١:١٧ ح١٤، تفسير البرهان ١:١٢٢.