مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤
الصراط انتقاضة تزايل بين مفاصله حتى يكون بين عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام، ثم ينخرق به الصراط، فأول ما يتقي به النار أنفه وحر وجهه[١].
٩٤٩٨/١٧ ـ عن علي (رضي الله عنه): العدل حسن، ولكن في الاُمراء أحسن والسخاء حسن، ولكن في الأغنياء أحسن، والورع حسن، ولكن في العلماء أحسن، والصبر حسن، ولكن في الفقراء أحسن، والتوبة حسن، ولكن في الشباب أحسن، والحياء حسن، ولكن في النساء أحسن[٢].
(٢) سيرة الإمام في نفسه ومطعمه وملبسه إذا ولي الأمر
٩٤٩٩/١ ـ محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن حمّاد، عن حميد، وجابر العبدي، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
إنّ الله جعلني إماماً لخلقه، ففرض عليّ التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس، كي يقتدي الفقير بفقري ولا يُطغي الغني غناه[٣].
٩٥٠٠/٢ ـ وعنه، عن عليّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، وعدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، وغيرهما، بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين (عليه السلام) على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء، وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قد غَمّ أهله وأحزن ولده بذلك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليَّ بعاصم بن زياد، فجيء به، فلمّا رآه عبّس في وجهه فقال له: أما استحييت من أهلك أما رحمت ولدك؟ أترى الله أحلّ لك الطيّبات وهو يكره أخذك منها، أنت أهون على الله من ذلك، أوليس الله يقول: {وَالاَْرْضَ وَضَعَهَا لِلاَْنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ
[١] الجامع الصغير للسيوطي ١:٣٦٤ ح٣٠٠٠.
[٢] الجامع الصغير للسيوطي ٢:١٨٩ ح٥٦٨٥.
[٣] الكافي ١: ٤١٠.